القائمة الرئيسية

الصفحات

أزوال .. أول منصة سودانية للتواصل الاجتماعى








س/ ما هي الضرورة لبناء شبكة تواصل اجتماعي بديلة في وجود فيسبوك وتويتر؟
ج/ منصة أزوال للتواصل الاجتماعي

السودان بلد له خصوصياته الإجتماعية والثقافية والسياسية إضافة للعقوبات الأميركية على السودان والتي ادت الى تداعيات أثرت سلباً على مجمل أداء القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية.


كل ما سبق قد خلق للسودان أزمات مركبة تستوجب بناء رؤيات سودانية توافقية تستطيع استيعاب التنوع الثقافي و الإجتماعي السوداني وتوفير مساحة للتفاكر وتلاقح المعرفة والثقافة حتى يستطيع الإنسان السوداني استيعاب تنوعه الهائل ليخلق منه وحدة ايجابية فاعلة هذا الأمر يجعلنا في أمس الحوجة لمنصة للتواصل الاجتماعي تكون قادرة على إستيعاب خصوصياتنا الإجتماعية والثقافية والسياسية وتساهم في تقريب الشقة بين مكونات السودان المختلفة من النواحي الإجتماعية والثقافية.

لقد حرمت العقوبات الأميركية السودان من المساهمة والاستفادة من التطور في تقنية المعلومات والإتصالات وبالتالي محدودية الاستفادة من وسائل التواصل الإجتماعي لمحدودية الخدمات المقدمة للمتواصلين من داخل السودان خاصة في ظل تعثر خدمات الدفع عبر الشبكة (Online payment services) مما جعل الإنسان السوداني يجد نفسه محاصراً إضافة للحصار المفروض عليه نتيجة للظروف الإقتصادية والسياسية والإجتماعية المعقدة.


إيضاً تعتبر وسائل التواصل الإجتماعية قاصرة عن تلبية إحتياج الإنسان السوداني نفسه وذلك للإختلاف بين البيئات الإجتماعية لمطوري هذه الوسائل وخصوصية التكوين الثقافي والإجتماعي السوداني، إضافة لأن الكثير من خدمات منصات التواصل الاجتماعي محجوبة عن السودانيين مثل حرمان تويتر للسودانيين من الانتساب عبر رقم هاتف سوداني وكذلك حرمان الفيسبوك من أي تعامل تجاري أو اعلاني عبر منصته.


لكل ما سلف ذكره كانت الضرورة ملحة لعمل منصة للتواصل الاجتماعي تستطيع أن تستوعب الخصوصية السودانية وأزماته وبالضرورة يجب أن تنفك من فخ العقوبات الأميركية على السودان من خلال حرية التداول التجاري بين السودانيين اسواة برصفائهم من دول العالم ومن نافلة القول بأن الخصوصيات الإجتماعية والثقافية السودانية لها القدرة على التفاعل والتلاحم مع كل الثقافات العالمية لذا سوف تكون هذه المنصة عالمية جامعة، بلون سوداني مميز يمكن أن يرفد الثقافة الإنسانية أجتماعها، خاصة بعد عمل كبير قادم في تطوير المنصة على أن تستوعب أيجابيات كل منصات التواصل السائدة مع إضافة مميزات محلية، بمعنى أخر يجب أن تستوعب إجابيات تويتر وفيسبوك وواتساب..الخ

مع تكملة قصور تلكم المنصات بحيث تستطيع أن تنطلق من حيث يقف الأخرون.


سياسة الخصوصية في أزوال :
تدرك أزوال أهمية الخصوصية وحماية البيانات الشخصية في الواقع الحقيقي والرقمي وبالتالي فهي ملتزمة بحماية خصوصية مستخدمي منصتها.

وكما ذكرنا في منشور سابق أن لنا خصوصياتنا الإجتماعية والثقافية ولدينا قيمنا الإجتماعية والتي يندرج من خلالها حفظ سر وأمانة الغير, لذا نحن نعتبر عندما تستخدم خدماتنا، فإنك تأتمننا على معلوماتك ونحن ندرك أن هذه مسؤولية كبيرة ونعمل بجدية لحماية معلوماتك ونمنحك أنت وحدك القدرة على التحكم فيها.


وبما أن مستخدم منصة ازوال للتواصل الاجتماعي هو الوحيد القادر على التحكم في معلوماته الشخصية فهو الضامن الأول على عدم إنتهاك خصوصيته فأنت من تقوم بإنشاء المحتوى وإدارته فأنت من تضبط إعدادات الخصوصية للتحكم فيها بالكامل لذا ليس لمنصة ازوال للتواصل الاجتماعي القدرة على تعديل ضبط خصوصياتك بأعتبار أن صاحب الحساب هو المتحكم المطلق فيها.


لن تطلب منصة ازوال للتواصل الاجتماعي الرقم الوطني للتسجيل أو كتابة أدق المعلومات التي قد تنتهك خصوصية المستخدم أو تثير الشك، وعند الإنضمام لمنصة ازوال فإنك تزودنا بـمعلومات شخصية تتضمن اسمك وبريدك الالكتروني رقم الهاتف وكلمة مرورك وهذا هو الحد الأدني للمعلومات التي نطلبها للتسجيل ، ويمكنك اختياريا اضافة اي معلومة عنك لمشاركتها مع الغير لعكس واقع حقيقي عن نفسك, وهذه من المعلومات الشائعة والتي يقوم الفرد بتوزيعها بنفسه وقد يوزعها الغير بصورة مباشرة أو غير مباشرة.


تؤكد منصة أزوال للتواصل الإجتماعي بان ليس لفريق عملها قدرة علي الوصول الي الرسائل الخاصة أو محتوياتها بين الأعضاء مطلقا بحيث ان كل المحادثات الكتابية او الوسائط من صور وفيديوهات داخل المحادثات او المكالمات الصوتية أو الفيديو مشفرة بالكامل ولا يمكن قراءة محتواها الا وسط طرفين أو في اطار محادثة جماعية.

أن الفلسفة التي تقوم عليها منصة ازوال للتواصل الاجتماعي هي تجنب سلبيات منصات التواصل الاجتماعي الأخرى ومن ضمنها إنتهاك خصوصية المشترك بمشاركة اطراف ثالثة في الحصول علي البيانات الخاصة بمستخدميها لاغراض الاعلان او في أطر سياسية ومخابراتية, إذ ليس لدينا مصلحة في الأساس للتعامل مع خصوصية أعضاء المنصة أو الإفصاح عنها للغير أو مشاركتها مع أي طرف ثالث الا في نطاق ضيق يتعلق بالنزاعات القانونية أو القضائية وكانت منصة أزوال طرفا فيها أوتم الإنتهاك داخل بيئة المنصة.


نؤكد مجددا أننا لا نتبادل أي معلومات تمكن التعرف على هوية صاحبها وقد قمنا بتأسيس منصة ازوال للتواصل الاجتماعي في الأساس لمحاربة انتهاك الخصوصية الفردية وافراد مساحة غير منتهية من الحرية الشخصية في بيئة تواصل توفر مناخا صالحا لنمؤ المجتمع السوداني وتطوره في كافة المجالات.


إن منصة ازوال للتواصل الاجتماعي تحت رعاية كيان ثوري (تجمع مهنيي التقنية والاتصالات) وهو أحد الاجسام الثورية التي قادت مع بقية الأجسام المهنية الثورة ودعمت إعتصامنا الباسل أمام قيادة القوات المسلحة وكان الجسم الوحيد الذي يمد الثوار بخدمات الانترنت المجانية وحل مشاكل الاتصال والتواصل بين الثوار حيث نال ثقة الشارع السوداني والثوار.

و أثنا فترة الإعتصام حينما قام هذا الكيان بصيانة الهواتف والكمبيوترات المحمولة للثوار مجاناً وكان أميناً على كل محتويات هذه الاجهزة والتي كانت بالقطع تحتوي على أسرار أصحابها.

هذه المنصة أمتداداً للتعبير الثوري لسودان جديد ذو خصوصية في كل مناحي حياة الانسان السوداني لرفاهيته وتقدمه ورفعته.


نبذة عن نظام الوظائف في أزوال :
علي منصات التواصل التانية مثل فيسبوك وتويتر صعب ان نصل لعروض الوظائف التى تناسبنا، لان الناس بتنشر عروض الوظائف في قروبات متعددة او مشاركتها في حساب شخصي لذا الفرص تكون محدوده للانتشار والمنافسة.

لكن مع أزوال تم حل هذه المشكلة حيث قامو بتجميع كل فرص الوظائف في المنصة في مكان واحد (قسم الوظائف) مصنف ومفهرس وتقدر تبحث بتخصصك وتقدم للوظيفة بضغطة زر بكل سهولة ببياناتك المسجلة مسبقا.

وتقدر تنشر فرص وظائف من صفحة شركتك او عملك الرسمية.

للتسجل فى منصة أزوال اضغط هنا
أزوال أكبر من منصة تواصل

أزوال اسلوب حياة عصري لكل السودانيين


تعليقات